مرحباً يا أحبائي مدوّنتي الأعزاء! كيف حالكم اليوم؟ أتمنى أن تكونوا جميعاً بألف خير. اليوم سأتحدث معكم عن موضوع يلامس قلوبنا جميعاً ويؤثر على مستقبل أبنائنا وأحفادنا.
ألا وهو تلك اللقاءات العالمية التي تجمع قادة الفكر والعمل في مجال بيئتنا الغالية. هل لاحظتم معي كيف تتسارع وتيرة التغيرات المناخية من حولنا؟ الأمطار الغزيرة غير المتوقعة، وموجات الحر الشديدة التي لم نعهدها من قبل.
الأمر أصبح أكثر وضوحاً من أي وقت مضى، والتحديات البيئية لم تعد مجرد عناوين في نشرات الأخبار، بل أصبحت جزءاً من واقعنا اليومي. شخصياً، أتابع باهتمام بالغ كل هذه المؤتمرات والقمم الدولية، وأشعر أحياناً بالأمل وأحياناً أخرى بالقلق، تماماً مثلكم.
فكلما سمعت عن اجتماع جديد أو قمة عالمية، أتوق لمعرفة ما توصلوا إليه، وهل ستكون هناك قرارات حقيقية وملموسة تنهض بكوكبنا؟ فالمشهد العالمي يتغير بسرعة، وهناك جهود حثيثة تُبذل لمواجهة هذه التحديات الكبرى، من التلوث البلاستيكي في محيطاتنا إلى فقدان التنوع البيولوجي الذي يهدد استقرار أنظمتنا البيئية.
ولعلكم تتفقون معي أن المستقبل يحمل الكثير من التساؤلات، ولكن الأكيد أن العمل الجماعي هو مفتاح الحل. دعونا نتعمق أكثر ونرى ما يدور خلف الكواليس في هذه الاجتماعات المهمة وماذا تعني لنا.
أدعوكم لمواصلة القراءة لنتعلم معاً كل التفاصيل. هيا بنا نكتشف معاً أحدث التوجهات في هذه المؤتمرات البيئية العالمية ونفهم تأثيرها على حياتنا!
اللقاءات البيئية العالمية: هل هي مجرد كلام أم فعل حقيقي؟

لماذا تزداد أهمية هذه القمم عاماً بعد عام؟
أهلاً بكم من جديد يا أصدقائي! بصراحة، كلما اقتربت موعد إحدى هذه القمم البيئية، أجد نفسي أتحمس وأترقب النتائج كأنها تخصني شخصياً، وهذا شعور أظن أن الكثير منكم يشاركونني إياه.
دعونا نتأمل قليلاً، لماذا أصبحت هذه اللقاءات الدولية محط أنظار العالم أكثر من أي وقت مضى؟ السبب بسيط وواضح، فالتغيرات المناخية لم تعد مجرد تهديد مستقبلي بعيد، بل أصبحت واقعاً نلمسه في حياتنا اليومية.
أتذكر مثلاً، في صيف العام الماضي، موجة الحر الشديدة التي ضربت منطقتنا، لم تكن مجرد أيام حارة عادية، بل كانت أشبه بإنذار طبيعي لنا جميعاً. هذه الأحداث المتسارعة، من الفيضانات المفاجئة إلى الجفاف الذي يضرب مناطق لم تعتاد عليه، تجعلنا ندرك أن الكوكب يتغير، وأنه بحاجة ماسة لخطوات جادة وسريعة.
ومن هنا تأتي أهمية هذه القمم، فهي تجمع العقول والخبراء وصناع القرار لمحاولة إيجاد حلول لهذه الأزمات. بصراحة، أحياناً أشعر أن القرارات تتأخر، ولكن الأمل يبقى قائماً بأن الضغط الشعبي والإعلامي سيجبر الجميع على التحرك بجدية أكبر.
شخصياً، أؤمن بأن هذه الاجتماعات، رغم كل التحديات التي تواجهها، هي بارقة أمل، تذكرنا بأننا لسنا وحدنا في هذه المعركة، وأن هناك من يعمل بجد لإنقاذ ما يمكن إنقاذه.
فهل سنرى نتائج ملموسة قريباً؟ هذا ما نتمناه جميعاً.
تأثير هذه القمم على القرارات الحكومية المحلية
ربما يتساءل البعض، وما علاقة هذه الاجتماعات البعيدة عن بلادنا بحياتنا اليومية؟ دعوني أخبركم، العلاقة قوية جداً ومباشرة. عندما تتفق الدول الكبرى على أهداف بيئية معينة، فإن هذا يضع ضغوطاً كبيرة على الحكومات المحلية لتعديل سياساتها وتشريعاتها لتتوافق مع هذه الأهداف العالمية.
على سبيل المثال، إذا صدر قرار دولي بخفض الانبعاثات الكربونية بنسبة معينة، فستجدون أن حكومتنا تبدأ في البحث عن طرق لتشجيع الطاقة المتجددة أو فرض قيود على الصناعات الملوثة.
تذكرون عندما بدأت العديد من الدول في حظر استخدام الأكياس البلاستيكية؟ هذا لم يأتِ من فراغ، بل كان نتيجة حملات وضغوط دولية مستمرة سبقتها نقاشات مكثفة في هذه القمم.
أنا شخصياً لاحظت كيف أن الوعي البيئي بدأ يتزايد في مجتمعاتنا، وهذا يعود جزئياً إلى تسليط الضوء المستمر على هذه القضايا في المحافل الدولية. عندما تشارك بلادنا في هذه المؤتمرات، فإنها تعود محملة بأفكار والتزامات جديدة يجب عليها تطبيقها على أرض الواقع، وهذا ما يؤثر بشكل مباشر على جودة الهواء الذي نتنفسه، والمياه التي نشربها، وحتى نوعية المنتجات التي نستخدمها يومياً.
الابتكار والأمل: حلول جديدة تنبثق من رحم التحديات
التقنيات الخضراء: مستقبل بيئتنا بين أيدي المبدعين
ما يثلج الصدر حقاً في هذه المؤتمرات، هو رؤية كيف أن العقول النيرة لا تتوقف عن البحث عن حلول مبتكرة لمشكلاتنا البيئية. لم نعد نتحدث فقط عن تقليل الضرر، بل عن إصلاح ما فسد وخلق مستقبل أفضل بكثير.
شخصياً، عندما أسمع عن آخر التطورات في مجال التقنيات الخضراء، يغمرني شعور عميق بالأمل. فكروا معي في الطاقة الشمسية التي أصبحت أكثر كفاءة وأقل تكلفة، أو في السيارات الكهربائية التي بدأت تنتشر بشكل ملحوظ في شوارعنا.
هذه ليست مجرد رفاهية، بل هي ضرورة حتمية لمستقبل كوكبنا. الشركات الناشئة والباحثون في الجامعات يتسابقون لتقديم حلول ذكية، من معالجة النفايات وتحويلها إلى طاقة، إلى تطوير مواد صديقة للبيئة تحل محل البلاستيك المضر.
أذكر أنني قرأت مؤخراً عن شركة ناشئة في سنغافورة تستخدم الذكاء الاصطناعي لتحسين كفاءة مزارع الطاقة المتجددة. هذه الأفكار المدهشة هي التي تجعلني متفائلاً بمستقبل أفضل.
فالتقنية لم تعد مجرد أداة للتواصل أو الترفيه، بل أصبحت شريكاً أساسياً في معركتنا ضد التلوث وتغير المناخ.
دور الاستثمارات الخضراء في تشكيل اقتصاد المستقبل
لا يمكن أن نتحدث عن الحلول البيئية دون أن نذكر الجانب الاقتصادي الهام. لقد ولت الأيام التي كانت فيها الاستدامة تعتبر عبئاً على الاقتصاد. اليوم، أصبحت الاستثمارات الخضراء محركاً رئيسياً للنمو وفرص العمل.
بصفتي متابعاً لكل جديد، أرى أن هناك توجهاً عالمياً واضحاً نحو “الاقتصاد الأخضر”، وهذا يعني أن رؤوس الأموال تتجه بشكل متزايد نحو المشاريع التي تهتم بالبيئة، مثل مشاريع الطاقة المتجددة، تدوير النفايات، وتطوير الزراعة المستدامة.
هل تعلمون أن العديد من البنوك والمؤسسات المالية الكبرى بدأت تقدم قروضاً ومنتجات مالية مخصصة للمشاريع الخضراء؟ هذا يفتح آفاقاً واسعة للشركات الصغيرة والكبيرة على حد سواء للمساهمة في هذا التحول.
شخصياً، أرى أن هذا ليس مجرد اتجاه عابر، بل هو تحول هيكلي في طريقة تفكيرنا بالاقتصاد والتنمية. فالشركات التي تتبنى ممارسات صديقة للبيئة لا تكتسب سمعة جيدة فحسب، بل تحقق أيضاً وفورات مالية على المدى الطويل وتجذب المستثمرين الذين يهتمون بالاستدامة.
هذا هو المستقبل، حيث النمو الاقتصادي يسير جنباً إلى جنب مع حماية بيئتنا.
صوت الشباب والمجتمع: قوة دافعة للتغيير البيئي
كيف يغير الجيل الجديد قواعد اللعبة؟
بصراحة، لا يوجد شيء يبعث الأمل في قلبي أكثر من رؤية حماس وطاقة الشباب عندما يتعلق الأمر بقضايا البيئة. هذا الجيل ليس فقط يدرك حجم المشكلة، بل يتحرك بنشاط وشجاعة للمطالبة بالتغيير.
أتذكر عندما كنت في زيارة لإحدى الجامعات في دبي، ورأيت مجموعة من الطلاب يقومون بحملة توعية مكثفة لتقليل استهلاك البلاستيك في الحرم الجامعي. لم تكن مجرد حملة عادية، بل كانت مبادرة متكاملة شملت جمع النفايات وإعادة تدويرها وتوعية المجتمع بأكمله.
هذا هو الجيل الذي لا يقبل بالوعود الفارغة، بل يطالب بالنتائج الملموسة. هم يستخدمون منصات التواصل الاجتماعي بفعالية، وينظمون المظاهرات السلمية، ويشاركون في المؤتمرات الدولية لإسماع صوتهم.
عندما تشاهدون هؤلاء الشباب وهم يدافعون عن مستقبلهم بحماس، تشعرون أن التغيير قادم لا محالة. لقد أصبحوا قوة لا يستهان بها، تدفع صناع القرار للتحرك بجدية أكبر.
شخصياً، أجد فيهم الإلهام والإصرار الذي نحتاجه جميعاً لمواجهة هذه التحديات.
دور منظمات المجتمع المدني في سد الفجوات
إلى جانب حماس الشباب، لا يمكننا أن نغفل الدور الحيوي الذي تلعبه منظمات المجتمع المدني في الدفاع عن البيئة. هذه المنظمات، سواء كانت محلية أو دولية، تعمل بلا كلل لرفع الوعي، والضغط على الحكومات والشركات، وتنفيذ مشاريع بيئية على أرض الواقع.
هم العين الساهرة التي ترصد التجاوزات، والصوت الذي يرتفع مطالباً بالعدالة البيئية. أتذكر مرة أنني كنت أتابع تقريراً لمنظمة محلية في الأردن تكشف فيه عن تلوث أحد مصادر المياه، وبفضل جهودهم المستمرة، تم اتخاذ إجراءات فورية لمعالجة المشكلة.
هذه المنظمات غالباً ما تكون هي الرابط بين القمم الدولية والمشاكل المحلية التي نعيشها. إنها تترجم القرارات الكبرى إلى خطوات عملية يمكن تطبيقها في مجتمعاتنا.
بصراحة، بدون جهودهم الجبارة، لكان الكثير من الوعود الدولية قد بقيت حبراً على ورق. هم يجسدون مبدأ أن العمل الجماعي، مهما كان صغيراً، يمكن أن يحدث فرقاً هائلاً.
التحديات العالمية: لمواجهة حقيقية تتطلب جهوداً مشتركة

تحديات التلوث البلاستيكي في مياهنا ومحيطاتنا
يا أحبائي، دعوني أشارككم قلقاً حقيقياً يساورني كلما فكرت في مستقبل كوكبنا، وهو التلوث البلاستيكي. هذا ليس مجرد مشكلة جمالية، بل هو كارثة بيئية تهدد كل شكل من أشكال الحياة.
هل فكرتم يوماً أين تذهب كل هذه الأكياس والزجاجات البلاستيكية التي نستخدمها يومياً؟ للأسف، جزء كبير منها ينتهي به المطاف في محيطاتنا وبحارنا، مسبباً دماراً لا يمكن تصوره للحياة البحرية.
رأيت بنفسي في تقرير تلفزيوني كيف أن السلاحف البحرية تخلط الأكياس البلاستيكية بقناديل البحر، فتأكلها وتموت. هذا مشهد مؤلم للغاية! والأسوأ من ذلك، أن البلاستيك يتحلل إلى جزيئات دقيقة جداً (الميكرو-بلاستيك) تدخل في السلسلة الغذائية وتصل إلينا في النهاية.
هذا التحدي يتطلب منا جميعاً، كأفراد وكمجتمعات وحكومات، أن نتحمل المسؤولية. صحيح أن هناك جهوداً دولية للحد من استخدام البلاستيك، ولكن الأمر يحتاج إلى تغيير في سلوكياتنا اليومية أيضاً.
فكل زجاجة بلاستيكية نرميها، وكل كيس بلاستيكي نستخدمه دون داعٍ، يساهم في تفاقم هذه الكارثة.
| المؤتمر/الحدث | السنة | أهم الأهداف | أبرز الإنجازات/التحديات |
|---|---|---|---|
| قمة الأرض (ريو) | 1992 | وضع أسس التنمية المستدامة، اتفاقية التنوع البيولوجي، اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ. | إطار عمل عالمي، لكن التنفيذ واجه تحديات كبيرة. |
| بروتوكول كيوتو | 1997 | تحديد أهداف ملزمة لخفض انبعاثات الغازات الدفيئة للدول الصناعية. | بعض الدول لم تصدق عليه، أثبت صعوبة الالتزام. |
| اتفاق باريس للمناخ | 2015 | هدف عالمي للحد من ارتفاع درجة الحرارة إلى أقل من درجتين مئويتين، والمضي نحو 1.5 درجة. | مشاركة واسعة، لكن تحقيق الأهداف يتطلب جهوداً أكبر. |
| COP28 (دبي) | 2023 | تقييم التقدم، تفعيل صندوق الخسائر والأضرار، التركيز على حلول الطاقة. | قرار بشأن “الانتقال بعيداً” عن الوقود الأحفوري، صندوق للخسائر. |
فقدان التنوع البيولوجي: صمت ينذر بالخطر
هناك قضية أخرى لا تقل أهمية وخطورة، وهي فقدان التنوع البيولوجي. ربما لا يشعر بها الكثيرون بشكل مباشر، لكنها تمثل تهديداً صامتاً ومهدداً لاستقرار أنظمتنا البيئية بأكملها.
هل تعلمون أن آلاف الأنواع من النباتات والحيوانات تنقرض كل عام؟ هذا ليس مجرد رقم، بل هو فقدان لجزء لا يتجزأ من توازن الحياة على الأرض. أتخيل أحياناً كوكبنا وكأنه بناء ضخم، وكل نوع من الكائنات الحية يمثل لبنة أساسية فيه.
إذا فقدنا هذه اللبنات، فإن البناء كله سيتعرض للانهيار. الأسباب متعددة، من تدمير الموائل الطبيعية بسبب التوسع العمراني والزراعي غير المستدام، إلى التلوث والصيد الجائر.
عندما تزورون محمية طبيعية وتشاهدون الكائنات الحية في بيئتها، تشعرون بمدى روعة هذا التنوع وكم هو مهم للحياة. يجب أن ندرك أن حماية التنوع البيولوجي ليست مجرد مهمة لعلماء البيئة، بل هي مسؤوليتنا جميعاً.
فصحة كوكبنا وسلامة مستقبلنا يعتمدان بشكل كبير على قدرتنا على الحفاظ على هذا التنوع الثمين.
نظرة إلى المستقبل: آمال وتوقعات من المؤتمرات القادمة
ماذا نتوقع من القمم البيئية القادمة؟
بعد كل هذا الحديث عن التحديات والجهود، يأتي السؤال الأهم: ماذا يحمل لنا المستقبل؟ بصراحة، أنا متفائل بحذر. كل قمة بيئية جديدة تضيف حجراً في بناء جهودنا العالمية.
أتوقع أن تشهد المؤتمرات القادمة تركيزاً أكبر على آليات التنفيذ والمساءلة. لم يعد يكفي وضع الأهداف والاتفاقيات، بل يجب أن نرى التزاماً حقيقياً بتحقيقها على أرض الواقع.
أتوقع أيضاً أن تزداد الضغوط على الدول الصناعية لتقديم المزيد من الدعم المالي والتقني للدول النامية لمساعدتها في جهود التكيف والتخفيف. كما أنني أعتقد أننا سنشهد تطورات أكبر في مجال “الاقتصاد الدائري”، حيث يتم إعادة استخدام الموارد وتقليل النفايات إلى أقصى حد ممكن.
شخصياً، أتمنى أن نرى المزيد من الشفافية في تقارير الدول حول تقدمها البيئي، وأن يكون هناك آليات فعالة لمراقبة هذا التقدم. المستقبل يحمل في طياته تحديات كبيرة، لكنني أؤمن بأن العزيمة والإرادة البشرية قادرة على تجاوزها، خاصة مع تزايد الوعي العالمي.
دور الوعي الفردي والمجتمعي في تحقيق الأهداف البيئية
في ختام حديثي معكم اليوم، أود أن أؤكد على نقطة بالغة الأهمية: أن كل فرد منا، بغض النظر عن موقعه أو دوره، يمكنه أن يحدث فرقاً. لا تنتظروا القرارات الكبرى لتتحركوا، فالتغيير يبدأ من داخلنا.
عندما كنت صغيراً، لم أكن أدرك أهمية إطفاء الأنوار عند مغادرة الغرفة، أو تقليل هدر المياه. لكن مع مرور الزمن، وبعد أن رأيت وشعرت بتأثير التغيرات البيئية، أصبحت هذه الأمور جزءاً لا يتجزأ من حياتي اليومية.
أنتم أيضاً، يمكنكم أن تكونوا جزءاً من الحل. ابدأوا بخطوات صغيرة: قللوا من استهلاك البلاستيك، ادعموا المنتجات الصديقة للبيئة، وفروا الطاقة والمياه، وعلموا أبناءكم أهمية الحفاظ على البيئة.
كل تصرف بسيط تقومون به يتراكم ليصنع فرقاً كبيراً. تذكروا، كوكبنا هو بيتنا الوحيد، ومستقبل أبنائنا وأحفادنا يعتمد على ما نفعله اليوم. دعونا نكون قدوة حسنة، ونعمل معاً يداً بيد من أجل كوكب أجمل وأكثر استدامة.
글을 마치며
يا أحبائي، بعد كل هذا الحديث عن رحلتنا مع القمم البيئية والتحديات التي تواجه كوكبنا، لا يسعني إلا أن أؤكد مجدداً أن الأمل يكمن في أيدينا جميعاً. التغيير الكبير يبدأ بخطوات صغيرة لكنها حاسمة، ومستقبل بيئتنا يعتمد على قراراتنا اليومية والتزامنا الجماعي. لنكن المبادرين في حماية هذا البيت المشترك، ونربي أجيالنا القادمة على حب الأرض والعناية بها. فكل جهد نبذله، مهما بدا بسيطاً، هو استثمار في مستقبل مزهر لنا ولأولادنا. دعونا نعمل يداً بيد لنجعل من أحلامنا البيئية حقيقة ملموسة.
알아두면 쓸모 있는 정보
1. هل تعلمون أن إعادة تدوير علبة ألومنيوم واحدة يمكن أن يوفر طاقة كافية لتشغيل جهاز تلفزيون لمدة ثلاث ساعات؟ إنها طريقة بسيطة لكن تأثيرها كبير جداً على البيئة.
2. تستهلك الأجهزة الإلكترونية طاقة حتى وهي في وضع الاستعداد (Standby Mode). تأكدوا من فصلها عن الكهرباء تماماً لتقليل استهلاك الطاقة وتوفير فواتيركم.
3. تعتبر الزراعة المنزلية أو حتى زراعة بعض الأعشاب والنباتات في الشرفات طريقة رائعة لتقليل بصمتكم الكربونية وتوفير بعض الخضروات الطازجة والصحية لعائلتكم.
4. قبل شراء أي منتج جديد، فكروا جيداً: هل أحتاجه حقاً؟ وهل هناك بديل مستدام له؟ استهلاكنا الواعي هو مفتاح لحماية موارد كوكبنا الثمينة.
5. شاركوا في حملات التوعية البيئية المحلية أو انضموا إلى المجموعات التي تعمل على تنظيف الحدائق والشواطئ في منطقتكم. صوتكم وجهدكم يحدثان فرقاً هائلاً.
중요 사항 정리
تُعد اللقاءات البيئية العالمية ركيزة أساسية في معركة البشرية ضد التغير المناخي، حيث توفر منصة للتعاون الدولي وصياغة الاتفاقيات الملزمة. تأثير هذه القمم يتجاوز حدود الدول، ليلامس السياسات الحكومية المحلية ويدفعها نحو تبني ممارسات أكثر استدامة. إن الابتكارات في التقنيات الخضراء والاستثمارات المتزايدة في الاقتصاد الأخضر تفتح آفاقاً جديدة، محولة التحديات إلى فرص للنمو والتنمية المستدامة. ولا ننسى الدور المحوري للشباب ومنظمات المجتمع المدني، فهم صوت المستقبل والقوة الدافعة للتغيير، بقدرتهم على رفع الوعي والمطالبة بإجراءات حقيقية. في المقابل، تظل تحديات مثل التلوث البلاستيكي وفقدان التنوع البيولوجي قضايا ملحة تتطلب تضافر الجهود على المستويات كافة، من الأفراد إلى الحكومات. إن بناء مستقبل بيئي أفضل يتطلب التزاماً قوياً من جميع الأطراف، مع التركيز على آليات التنفيذ والمساءلة، وتفعيل الوعي الفردي والمجتمعي كجزء لا يتجزأ من الحل.
الأسئلة الشائعة (FAQ) 📖
س: ما هي أبرز المؤتمرات البيئية العالمية التي نسمع عنها باستمرار وما أهميتها؟
ج: يا أصدقائي، بالتأكيد السؤال ده بيخطر على بال الكثيرين منا! المؤتمرات البيئية العالمية دي هي تجمعات ضخمة بتشارك فيها دول العالم كله، وبصراحة، أشهرها وأهمها هي “مؤتمرات الأطراف” أو اللي بنعرفها باسم “COP” (Conference of the Parties) التابعة لاتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ.
بنسمع عنها كتير كل سنة، وآخرها كان COP28 اللي استضافته دولة الإمارات العربية المتحدة في دبي، واللي حقق إنجازات مهمة جداً بتاريخ المؤتمر. فيه كمان “اتفاق باريس للمناخ” اللي اتوقّع عليه سنة 2015، وده يعتبر حجر الزاوية في جهود العالم للحد من ارتفاع درجة حرارة الأرض لأقل من درجتين مئويتين، ويفضل لو تكون 1.5 درجة مئوية.
غير دول، فيه مؤتمرات تانية زي “مؤتمر الأمم المتحدة للتنمية المستدامة” (قمة ريو+20)، و”القمة العالمية للاقتصاد الأخضر” اللي بتستضيفها دبي كمان. أهمية هذه المؤتمرات مش بس في إنها بتجمع القادة وصناع القرار، لكن كمان في إنها منصة لوضع الأهداف والالتزامات الدولية، وتبادل الخبرات والحلول، وحشد التمويل اللازم لمواجهة التحديات البيئية الكبيرة اللي بنواجهها، زي التلوث وتغير المناخ وفقدان التنوع البيولوجي.
شخصياً، بشوف إنها فرصة حقيقية لينا كبشر إننا نتكاتف ونشتغل مع بعض عشان نحافظ على كوكبنا الجميل ده.
س: كيف تؤثر القرارات المتخذة في هذه المؤتمرات على حياتنا اليومية، خصوصاً في العالم العربي؟
ج: ده سؤال جوهري ومهم جداً، ودايماً بفكر فيه! ممكن بعضنا يحس إن دي مجرد اجتماعات بعيدة عن واقعنا، لكن الحقيقة إن قراراتها بتلامس حياتنا بشكل مباشر وغير مباشر.
خلينا نفكر فيها: لما الدول تتفق على تقليل الانبعاثات الكربونية، ده ممكن يؤدي لتشجيع استخدام الطاقة المتجددة زي الشمس والرياح في بلدانا، وده بيقلل التلوث في مدننا وبيحسن جودة الهواء اللي بنتنفسه.
كمان، لما يتم إنشاء صناديق لدعم الدول المتضررة من التغيرات المناخية، زي “صندوق الخسائر والأضرار” اللي تم تفعيله في COP28، ده بيعني إن فيه أمل إن بلداننا اللي بتعاني من الجفاف أو الفيضانات أو ارتفاع مستوى سطح البحر – وربنا يحفظنا جميعاً – تقدر تحصل على دعم لإعادة بناء نفسها وحماية سكانها.
تخيلوا معايا، لو قدرنا نقلل من استخدام البلاستيك ونحسن إدارة المخلفات زي ما بتدعو المؤتمرات دي، شوارعنا هتكون أنظف وبحارنا أقل تلوثاً، وده بيأثر إيجاباً على صحتنا وسياحتنا وحتى أسعار الأسماك اللي بناكلها.
أنا شخصياً لاحظت في بعض مدننا كيف بدأت مبادرات التشجير وتوفير حلول النقل المستدام تنتشر، وهذه كلها نتاج أفكار وقرارات تبدأ في هذه المؤتمرات وتصل إلينا.
العالم العربي، مع أنه بيساهم بنسبة محدودة في انبعاثات الكربون، إلا أنه من أكتر المناطق تأثراً بتغيرات المناخ، زي الجفاف وارتفاع درجات الحرارة. عشان كده، مشاركتنا كدول عربية في هذه المؤتمرات وتأثيرنا على قراراتها بيكتسب أهمية مضاعفة.
س: هل هناك أمل حقيقي في أن تُحدث هذه الاجتماعات فرقاً ملموساً في مواجهة التحديات البيئية، أم أنها مجرد وعود؟
ج: يا جماعة، بصراحة، السؤال ده بيعبر عن جزء كبير من القلق اللي بيساورنا كلنا. أحياناً بنشوف قرارات عظيمة، وأحياناً بنسمع انتقادات شديدة بأنها مجرد كلام بدون أفعال.
ولكن، بناءً على تجربتي ومتابعتي، أنا مؤمنة إن فيه أمل كبير، بس لازم نكون واقعيين. المؤتمرات دي هي خطوات ضرورية جداً لبدء الحوار وتوحيد الجهود. مثلاً، اتفاق باريس كان إنجاز تاريخي لأنه جمع كل الدول لخفض الانبعاثات.
وفي COP28، تم الاعتراف لأول مرة صراحة بالحاجة للابتعاد عن الوقود الأحفوري، وده يعتبر تحول كبير في التفكير العالمي. صحيح إن الطريق لسه طويل وإن تحقيق الأهداف الطموحة زي حصر ارتفاع درجة الحرارة عند 1.5 درجة مئوية بيتطلب مجهودات أكبر، والتمويل الموعود للدول النامية ما وصلش بالكامل دايماً.
لكن أنا بشوف إن مجرد جلوس كل هذه الدول على طاولة واحدة، ومناقشة هذه القضايا الحساسة، ووضع أهداف مشتركة، حتى لو كانت صعبة التحقيق، ده في حد ذاته إنجاز.
لو كل فرد فينا وكل مجتمع أخد هذه القرارات على محمل الجد وبدأ يطبقها على مستوى صغير، الأثر الكلي هيكون ضخم. الأمر مش بس مسؤولية الحكومات، لكن مسؤوليتنا كلنا.
أنا شخصياً بشوف مبادرات كتير بتظهر في العالم العربي، زي مبادرة “الشرق الأوسط الأخضر” اللي بتستهدف زراعة 50 مليار شجرة وتقليل الانبعاثات، ودي بتوريني إن فيه إرادة حقيقية للتغيير.
يعني، الأمل موجود، لكنه محتاج لدعمنا المستمر وضغطنا الإيجابي عشان يتحول لوقائع ملموسة في كل مكان.






